أكد الإسباني رافاييل نادال، البطل التاريخي الحائز على 22 لقباً في بطولات الجراند سلام، أن حياته بعد اعتزاله لمنافسات التنس الاحترافي أصبحت أكثر ارتباطاً بعائلته وطفليه. وأوضح أن مسؤوليات الأبوة والعمل والسفر تسيطر على معظم وقته، في ظل ابتعاده عن المنافسات الرسمية.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء، تحدث نادال، الذي أتم عامه الأربعين في يونيو الماضي، عن تفاصيل حياته اليومية بعد الاعتزال، مشيراً إلى استعداده للعودة إلى الملاعب من خلال مباريات استعراضية. كما تطرق إلى علاقته بمنافسه السابق السويسري روجيه فيدرر، ورؤيته لمشكلات الإصابات وطبيعة ملاعب التنس.

جاءت المقابلة من منزله في جزيرة مايوركا، حيث اعتذر نادال عن التأخير في الموعد بسبب انشغاله بوضع طفليه في الفراش. وأوضح ضاحكاً: "آسف، هذه هي طبيعة الحياة عندما تصبح أبا"، مشيراً إلى أن الأسرة تأتي في مقدمة أولوياته.

رغم اعتزاله، لا يزال نادال يسافر حول العالم لمتابعة مصالحه التجارية والترويج لمؤسسته الخيرية، لكنه يؤكد أن الوقت مع أسرته هو الأهم. وكشف أنه يحاول عادة توصيل طفليه إلى المدرسة، ثم يتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية، ويقضي فترة بعد الظهر معهما.

يستعد نادال للمشاركة في فعالية استعراضية تحت عنوان "ذا إم جي إم سلام" في 28 فبراير المقبل بلوس فيجاس، وهي أول مشاركة له في الولايات المتحدة منذ اعتزاله. وأكد أنه لم يكن يمارس التنس كثيراً قبل العودة إلى التدريبات استعداداً لهذه الفعالية.

كما لم يستبعد نادال إمكانية خوض مباراة استعراضية مع فيدرر في المستقبل، مشيراً إلى أن التواصل بينهما مستمر. وعلق مازحاً على حديثهما عن لاعبي الجيل الحالي، قائلاً: "نعتقد أننا كنا أفضل بكثير".

فيما يتعلق بنظام التصنيف في التنس، دعا نادال إلى اعتماد نظام يمتد لعامين بدلاً من النظام الحالي، معتبراً أن ذلك سيمنح اللاعبين مرونة أكبر في تحديد جدول مشاركاتهم.