في تصعيد جديد من صراعها العائلي، أشعلت النجمة العالمية بريتني سبيرز الجدل مجدداً بتصريحات مثيرة ضد شقيقتها جيمي لين وطليقها كيفن فيدرلاين، حيث اتهمتهما بتهميشها وإحباطها خلال فترة صعبة من حياتها. وكتبت بريتني في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مرفقاً بصورة قديمة لها تظهر فيها وهي تعبر عن غضبها، "سأجد عائلة جديدة".
تحدثت سبيرز عن زياراتها لشقيقتها في لويزيانا خلال جائحة كورونا، حيث كشفت أنها لم تُسمح بحمل ابنة شقيقتها "آيفي" ولو لمرة واحدة على مدار أسبوعين من الزيارات. كما اتهمت فيدرلاين بأنه كان يمنعها من استخدام الحمام خلال زياراتها إلى منزله لأخذ طفليهما، مما زاد من شعورها بالاحتقار.
عبرت سبيرز عن انزعاجها الشديد بقولها: "جعلاني أشعر وكأنني عبدة"، مشيرة إلى أن كلاً من شقيقتها وطليقها قاما بتصرفات ضدها بينما كانت تعمل تحت وصاية والدها، مؤكدة أنها تتطلع إلى العثور على "عائلة جديدة" تعوضها عن معاناتها.
تأتي هذه التصريحات بعد أيام من تقرير كشف عن مواجهة فيدرلاين لمديونية كبيرة تتجاوز 117 ألف دولار لبنك "سيتي ناشيونال"، مما يشير إلى توترات مالية متزايدة بينه وبين سبيرز. كانت الأخيرة تدفع له سابقاً 40 ألف دولار شهرياً كنفقة للأطفال، قبل أن تنخفض إلى 20 ألف دولار بعد بلوغ ابنهما شون بريستون سن الـ18.
تتواصل الخلافات العائلية بين سبيرز وطليقها، حيث انفصلا رسمياً في يوليو 2007، وقدمت كل منهما روايات مختلفة حول أسباب انهيار العلاقة. بينما ذهبت سبيرز إلى القول بأن الشهرة والمال ساهموا في تغيير شخصية فيدرلاين، ربط الأخير النزاعات بمخاوف تتعلق بسلامة الأطفال.
علاوة على ذلك، كانت علاقة بريتني بشقيقتها جيمي لين متوترة منذ فترة طويلة، بسبب الخلافات حول الوصاية القضائية التي كانت تخضع لها، والتي انتهت رسمياً في نوفمبر 2021. وقد تدهورت الأمور أكثر بعد نشر مذكرات جيمي لين التي وصفت فيها سلوك بريتني بأنه "متقلب".
ومع استمرار هذا الصراع العائلي، يبدو أن الأزمات التي تواجهها بريتني سبيرز ستظل محط أنظار الجمهور، حيث تعكس هذه الخلافات جوانب مؤلمة من حياتها الشخصية والمهنية.




