في موقف يعكس حرص مصر على تحقيق الاستقرار الإقليمي، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي نداءً عاجلاً للأطراف المعنية في الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، داعيًا إلى ضرورة التفاهم والحوار لتجنب التصعيد العسكري الذي قد تكون عواقبه كارثية.

خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة سلوفينيا، أكد السيسي على أهمية الوصول إلى حلول سلمية قبل فوات الأوان، مشددًا على أن الأمن القومي العربي هو وحدة لا تتجزأ. كما أعرب عن رفض مصر لأي تهديد لأمن السعودية ودول الخليج.

وأوضح الرئيس السيسي، في تصريحات نشرها الإعلامي أحمد موسى على منصته الرسمية، أن مصر تناشد كلا من الولايات المتحدة وإيران بأن تكون لديهما المرونة الكافية لحل النزاع بشكل كامل، محذرًا من أن البديل سيكون له نتائج كارثية.

وتعليقًا على الوضع الراهن، أشار الرئيس إلى ثقته في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبذل كل جهد ممكن للتوصل إلى تسوية فعالة، مؤكدًا أن مصر ستستمر في العمل نحو حل الأزمة من أجل ضمان أمن وسلامة المنطقة.

في السياق ذاته، أفادت مصادر إيرانية بأن هناك فجوات لا تزال قائمة بين طهران وواشنطن، على الرغم من الجهود الدبلوماسية المستمرة لتجنب تجدد النزاع. وقد أُرسل وسطاء قطريون إلى طهران لعقد محادثات حول مسودة اتفاق متعلقة بالأزمة.

هذا، وقد صرح مسؤول إيراني بأن طهران سترد بقوة على أي ضربات أمريكية، مؤكدًا على ضرورة تلبية شروطها لفتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن المحادثات النووية لن تبدأ إلا بعد ذلك.

يبقى الأمل معقودًا على أن تُسفر هذه الجهود عن حلول فعالة، تؤمن الاستقرار في المنطقة وتجنب أي تصعيد عسكري من شأنه أن يؤثر سلباً على الأمن والسلم الدوليين.