دعا الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الديمقراطيين إلى استثمار الأغلبية الجديدة في الكونغرس لمواجهة ما أسماه "أضرار ترامب". جاء ذلك في بيان نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، حيث أكد أن مكاسب الحزب تعود إلى "التقدم الشجاع لمرشحين استثنائيين" قدموا من مختلف أنحاء البلاد، حتى من مناطق كانت تعتبر الفوز فيها مستبعدًا.
أشار أوباما إلى تنوع خلفيات المرشحين وانتماءاتهم السياسية، التي اجتمعت حول "قيم الخدمة العامة وإعطاء الأولوية لمصالح المواطنين". وأوضح أن هذه الانتخابات أظهرت رغبة الشعب الأمريكي في سياسة تجمع الناس بدلاً من تقسيمهم، مع أهمية وجود قادة يقدمون حلولًا ملموسة للتحديات التي يواجهها المواطنون.
كما وجه أوباما الشكر لآلاف المشرفين والمتطوعين من كلا الحزبين، الذين ساهموا في ضمان نزاهة وسلاسة العملية الانتخابية، مشددًا على دورهم المحوري في حماية جوهر الديمقراطية.
وختم أوباما بيانه بتحديد أولويات العمل السياسي في الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية لا تزال أمامها عامين في الحكم. ودعا إلى ضرورة تكثيف الجهود لتوظيف السلطات المتاحة لإحداث التغيير المطلوب، والحد من تفاقم الأضرار، مع وضع الأسس اللازمة لمستقبل أفضل.




