هدد حسين حميد رضا قائم مقامي، مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، بزيادة نطاق الهجمات الإيرانية على الإمارات والبحرين في حال سمحتا للولايات المتحدة باستخدام قواعدهما العسكرية كمنطلق لشن هجوم على إيران.

وأشار قائم مقامي إلى أن رد طهران لن يقتصر على استهداف القواعد الأمريكية فقط، بل سيشمل أيضاً توجيه ضربات ضد الأراضي التي تُستخدم في أي هجوم عسكري ضد إيران.

في السياق ذاته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم نية واشنطن شن هجوم عسكري فوري على إيران في الوقت الراهن، وذلك حسب ما تم الإبلاغ عنه في صحيفة بريطانية. ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الضغوط الأمريكية على طهران والاتصالات غير المباشرة بين الجانبين.

وذكر ترامب أنه راضٍ عن مسار المواجهة الحالية مع إيران، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تحقق ما ترغب فيه من خلال الضغوط، قائلاً: "يبدو أننا نحصل على كل ما نريده".

وأكد الرئيس الأمريكي أن الخيار العسكري يبقى متاحاً إذا دعت الحاجة، مشيراً إلى استعداد القوات الأمريكية للتحرك، تزامناً مع الاستمرار في ممارسة الضغوط الاقتصادية على إيران.

وفيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية، أكد ترامب أن الحصار الأمريكي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد الإيراني، مشيراً إلى زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

على الصعيد الدبلوماسي، أوضح ترامب أن الاتصالات غير المباشرة مع طهران مستمرة، حيث يتم مناقشة ملف مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، رغم عدم الكشف عن تفاصيل الخيارات العسكرية المحتملة التي قد تلجأ إليها الولايات المتحدة.