شهدت بطولة باريس لتنس الأساتذة اليوم الأربعاء حادثة مثيرة، حيث تمكن الإيطالي لورنزو موسيتي من إقصاء المصنف الأول عالمياً، الألماني ألكسندر زفيريف، في مباراة مثيرة انتهت بنتيجة 7-6 و6-2 لصالح موسيتي.

زفيريف، الذي احتل صدارة التصنيف العالمي بداية هذا الأسبوع، تعرض لهزيمة مفاجئة بعد أيام قليلة من خسارته أمام الأسترالي أليكس دي مينو في نصف نهائي بطولة فيينا المفتوحة. هذه الهزيمة تأتي بمثابة صدمة لعشاق اللعبة، خاصة وأن زفيريف كان في حالة جيدة في بداية الموسم.

على الجانب الآخر، يبدو أن موسيتي يستعيد تألقه بعد فترة صعبة من الإصابات التي ألمت به خلال موسم 2026. فقد كان قريباً من الفوز على نوفاك ديوكوفيتش في بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن ينسحب من الدور ربع النهائي وهو متقدم بمجموعتين.

المفاجأة في أداء موسيتي تتعزز بعد أن حقق الشهر الماضي أول ألقابه منذ أربع سنوات في بطولة ليون، مما يعكس عودته القوية إلى الساحة بعد فترة من الغياب بسبب الإصابات.

أما بالنسبة لزفيريف، فقد قدم موسماً استثنائياً حتى الآن. حيث حقق لقبين كبيرين، الأول في بطولة فرنسا المفتوحة والثاني في بطولة أمريكا المفتوحة، وهو ما مهد له الطريق لحجز مكانه في البطولة الختامية لموسم لاعبي التنس المحترفين التي ستقام في تورينو هذا الشهر.

بهذا الإقصاء، يفتح موسيتي باب المنافسة في البطولة، ما يثير حماس الجماهير ويجعل من بطولة باريس الأساتذة أحد أبرز الأحداث الرياضية في الوقت الحالي.