في تحول سياسي بارز، تمكن الديمقراطيون من انتزاع مقعد جديد في مجلس الشيوخ عن ولاية ساوث كارولاينا، مما يمثل ضربة جديدة للجمهوريين بقيادة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

المرشحة الجمهورية، دارلين جراهام نوردون، التي حظيت بدعم ترامب، واجهت منافسة شديدة من الديمقراطية آني أندروز، لتخسر السباق الانتخابي وفقاً لتوقعات شبكتين إعلاميتين بارزتين.

آني أندروز، طبيبة الأطفال، ستصبح أول سيناتور ديمقراطية تمثل ولاية ساوث كارولاينا منذ أكثر من 20 عاماً، مما يعكس تحولاً ملحوظاً في المشهد السياسي في الولاية.

تجدر الإشارة إلى أن جراهام نوردون هي شقيقة السيناتور الراحل ليندسي جراهام، الذي توفي في يوليو الماضي، مما أضفى طابعاً عاطفياً على الانتخابات.

بالرغم من التوقعات التي كانت ترجح كفة نوردون للفوز، إلا أن استطلاعات الرأي وعمليات فرز الأصوات أظهرت تقدم أندروز، مما يعكس تغيرات في آراء الناخبين في الولاية.

يبلغ عدد سكان ولاية ساوث كارولاينا، التي تقع على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، حوالي 5.6 مليون نسمة، مما يجعلها واحدة من الولايات الحيوية في الانتخابات الأمريكية.

هذا الانتصار يمثل دليلاً جديداً على التوترات المتزايدة في السياسة الأمريكية، ويشير إلى إمكانية تغييرات كبيرة في التوجهات السياسية في المستقبل.