شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا في ختام تعاملات الخميس، حيث قفزت بنسبة 5% متجاوزة حاجز 102 دولار للبرميل. يأتي هذا الارتفاع بعد قرار الصين بحظر صادرات الوقود، مما ساهم في زيادة المخاوف بشأن الإمدادات في السوق العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.28 دولار، أو ما يعادل 4.37%، لتصل عند التسوية إلى 102.31 دولار للبرميل. في المقابل، صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي بمقدار 2.45 دولار، أو 2.71%، لتبلغ عند التسوية 92.87 دولار للبرميل.
كما شهدت الأسعار ارتفاعًا طفيفًا يوم الأربعاء الماضي، حيث زاد خام برنت بمقدار دولار واحد للبرميل. وشهد شهر سبتمبر الماضي مكاسب شهرية للخامين القياسيين، حيث سجل برنت زيادة بنحو 14%، وهي الأكبر منذ يوليو، بينما حقق خام غرب تكساس الوسيط زيادة بنحو 5%.
وفي هذا السياق، أشار المحلل في شركة فوجيتومي للأوراق المالية، توشيتاكا، إلى استمرار عمليات الشراء في السوق رغم وجود ضغوط بيع، حيث تأثرت الأسعار بالتوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران. كما أضاف أن استئناف السعودية صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر كان له تأثير كبير على السوق.
وتشير البيانات الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن مخزونات الخام زادت بمقدار 922 ألف برميل لتصل إلى 427.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر، مما يتعارض مع توقعات المحللين بانخفاض قدره 264 ألف برميل.
تتجه الأنظار الآن إلى الجهود الجارية لإنهاء النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يتوقع المستثمرون تأثيرات هذه المحادثات على إمدادات النفط من المنطقة. في ظل هذه الظروف المتقلبة، يستمر السوق في رصد كافة التطورات المتعلقة بالإمدادات والأسعار.




