أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن مصر تتحمل أعباءً كبيرة نتيجة استضافتها لأكثر من 10.5 مليون لاجئ، معظمهم من السودان، بالإضافة إلى أشقاء من اليمن وسوريا والعراق وإريتريا ودول القرن الإفريقي. جاء ذلك خلال مقابلة له مع قناة الجزيرة، حيث أشار إلى ضرورة تقاسم هذه الأعباء مع المجتمع الدولي.
وأوضح عبدالعاطي أن الوضع الراهن يفرض تحديات كبيرة على الاقتصاد المصري، خاصة في ظل الضغوط الخارجية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز والمخاطر المرتبطة بأسعار النفط والقمح. هذه العوامل تؤثر سلبًا على الموازنة المصرية وتزيد من صعوبة الوضع الاقتصادي.
وأشار الوزير إلى أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأ في عام 2016، والذي وجه به الرئيس عبدالفتاح السيسي، قد ساعد الاقتصاد المصري على الصمود في مواجهة هذه التحديات. فقد أظهر الاقتصاد قدرة فائقة على التكيف مع الضغوط الحالية.
كما أعرب عبدالعاطي عن أمله في خفض التصعيد في المنطقة، معتبراً أن ذلك سيكون له تأثيرات إيجابية على الأوضاع الاقتصادية ليس فقط في مصر، بل على مستوى دول المنطقة والعالم بأسره.




