شهدت محافظة أسيوط نموذجًا مشرفًا من الأمانة والتفاني في العمل، حيث تمكن مسعف وسائق من إعادة مبلغ مالي كبير قدره 180 ألف جنيه عثروا عليه داخل موقع حادث انقلاب دراجة بخارية. وقد أشاد الدكتور مصطفى محمد، رئيس هيئة الإسعاف بفرع أسيوط، بهذا التصرف النبيل خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز.

تعود تفاصيل الحادث إلى ورود بلاغ لغرفة عمليات الإسعاف بشأن انقلاب دراجة بخارية عند مدخل قرية بني عبد الصحراوي. وعلى الفور، توجهت سيارة إسعاف إلى الموقع، حيث وصلت خلال ثلاث دقائق فقط، مما يعكس سرعة استجابة طاقم الإسعاف.

تعامل المسعف أحمد رفعت والسائق ياسر محمد مع المصابين بشكل متميز، حيث قدما لهم الإسعافات الأولية العاجلة ونقلاهم إلى أقرب مستشفى في أسرع وقت. وخلال ذلك، لاحظا وجود مبلغ 180 ألف جنيه من مقتنيات المصابين، مما جعل موقفهما يتطلب تصرفًا حكيمًا.

تمكن السائق والمسعف من تسليم المبلغ إلى نقطة شرطة المستشفى من خلال محضر رسمي، حيث انتظرا وصول أهالي المصابين وشقيق أحدهم للتأكد من هويتهم قبل تسليم الأمانة. هذه الخطوة تعكس مدى حرصهم على الحفاظ على أمانات المرضى وتقديم الخدمة بأعلى مستوى من الأمانة.

أكد الدكتور مصطفى محمد أنه تواصل مع المسعف والسائق ليشكرهما على تصرفهما النبيل، مشيدًا بأنهما يمثلان نموذجًا مشرفًا لجميع أطقم الإسعاف في المحافظة. كما أشار إلى أن تكريمًا رسميًا لهما سيجري من قبل قيادات المحافظة تقديرًا لجهودهما.

تلقى المسعف والسائق كلمات الشكر والترحاب من الجميع، مما يعكس القيمة الإنسانية العالية التي يتمتع بها العاملون في مجال الإسعاف ودورهم في المجتمع.