أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع مصر فوق كل اعتبار، مشددًا على أن هدفه هو خدمة الوطن وليس السعي للسلطة أو البحث عن المجاملات. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "حقائق وأسرار"، حيث استشهد بكري بكلمات الرئيس السيسي التي أكد فيها أهمية اختلاف الآراء حول المسئولين دون المساس بوحدة الوطن.
ودعا بكري إلى استخدام العقلانية في التعامل مع التحديات التي تواجه الدولة، مشيرًا إلى التجارب السابقة التي مرت بها مصر في الفترة من 2011 إلى 2013. وأوضح أن الدفاع عن الدولة وثوابتها يتطلب من الجميع التحلي بالوعي، مؤكدًا أن الكثير من الأزمات تم احتواؤها بفضل جهود الرئيس السيسي منذ أن كان مديرًا للمخابرات الحربية.
وأشار بكري إلى أن الرئيس السيسي كان دائمًا منفتحًا على الحوار مع جميع التيارات السياسية والدينية والشبابية، حيث كان يقضي ساعات طويلة في النقاش مع مختلف الفئات بهدف الوصول إلى حلول للأزمات. واعتبر أن ما يتحمله الرئيس من ضغوط ومسئوليات هو جزاؤه عند الله.
وحذر بكري من المؤامرات التي تحاك ضد الدولة المصرية، مؤكدًا أن هذه المؤامرات لم تنته بعد، وأن الهدف منها هو إسقاط الدولة. وأوضح أن الرؤية التي تتبناها الدولة تعكس الواقع وتؤكد وجود مخططات تستهدف استقرار مصر.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس السيسي خلال حفل تخرج الدفعة السادسة للجهات والهيئات القضائية بالأكاديمية العسكرية أن الهدف من دور الأكاديمية ليس عسكرة الدولة، مشددًا على أهمية أن تكون هناك وعي شعبي بمخاطر الأوضاع. ودعا الجميع، بما في ذلك الأسر والمواطنين، إلى تحمل المسئولية والانتباه لما يحيط بالوطن.
كما أشار الرئيس السيسي إلى الأحداث الخطيرة التي شهدتها مصر في عام 2011، مؤكدًا أن الله أراد لمصر أن تنجو من الفوضى التي حلت بدول أخرى بسبب مؤامرات مدبرة. وأكد أن مصر كانت قادرة على تخطي هذه الظروف بفضل إرادة الله وعزيمة شعبها.




