عبرت اليوم قافلة مساعدات إنسانية جديدة، تحت اسم "زاد العزة" الـ269، من معبر رفح البري إلى معبر كرم أبو سالم، في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. تأتي هذه القافلة في إطار جهود متعددة لدعم السكان في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها.

وتم إدخال دفعات من الشاحنات المحملة بمئات الأطنان من المواد الغذائية الضرورية، المستلزمات الطبية، الاحتياجات الأساسية، بالإضافة إلى الخيام والمواد البترولية، وذلك تحت إشراف الهلال الأحمر. وتعد هذه المساعدات جزءاً من التزام المؤسسات المصرية والعربية والدولية بدعم الأشقاء الفلسطينيين.

حملت القافلة أكثر من 3454 طناً من المساعدات المتنوعة، والتي تضمنت سلال غذائية ودقيق ومستلزمات إغاثية وأدوية علاجية. فضلاً عن المواد البترولية التي تساهم في تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية في القطاع، مما يعكس مدى الحاجة الملحة لهذه المساعدات مع اقتراب فصل الشتاء.

وفي إطار الجهود المستمرة، يقوم الهلال الأحمر المصري بتزويد أهالي غزة بإمدادات الشتاء الأساسية، والتي تشمل البطاطين والملابس والخيام لإيواء المتضررين. هذه المبادرات تأتي في وقت يزداد فيه الضغط على الموارد الأساسية في القطاع، وتساعد في تخفيف معاناة السكان.

وكشف مصدر مسؤول أنه منذ 27 يوليو من العام الماضي وحتى الأمس، بلغ إجمالي عدد الشاحنات التي عبرت من رفح إلى كرم أبو سالم 50100 شاحنة، محملة بأكثر من 243 ألفاً و700 طن من المساعدات الإنسانية. كما أُدخلت 3430 شاحنة مواد بترولية، بحمولة تزيد عن 994 ألف طن من السولار والغاز والبنزين، الضرورية لتشغيل المستشفيات والأفران في غزة.

تستمر هذه الجهود الإنسانية في الإسهام في دعم الشعب الفلسطيني، وتعكس التزام المجتمع الدولي والمحلي بمساندة غزة في مواجهة التحديات التي تطرأ عليها. إن تقديم المساعدات في الأوقات الحرجة يعد دليلاً على التضامن الإنساني الذي لا يزال قائماً رغم الصعوبات.