أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الحكومة المصرية اتخذت خطوات جريئة لدعم المزارع المصري، حيث تم تحديد سعر مميز لتوريد القمح المحلي بلغ 2500 جنيه للأردب. هذه الخطوة ساهمت في تحقيق كميات توريد غير مسبوقة وصلت إلى 5 ملايين طن، بزيادة تقدر بـ 17% مقارنة بالعام الماضي.
وفي تصريحات له خلال برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، أشار الوزير إلى أن الحكومة كانت تدفع ما يعادل حوالي 310 دولارات للأردب عند احتساب سعر التوريد مقابل سعر الدولار في ذلك الوقت، رغم أن تكلفة استيراد القمح كانت 270 دولاراً. هذه السياسة جاءت تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يسعى إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.
وأضاف فاروق أن الرئيس السيسي أعلن في نهاية منتدى مصر عن سعر مميز آخر للقمح لهذا العام، مع التأكيد على أنه قد لا يتجاوز السعر العالمي، كما حدث في الفترات السابقة. هذه الخطوة تهدف إلى تشجيع المزارعين على زيادة إنتاجهم وتوريد المحاصيل للدولة.
وفيما يتعلق بأسعار الخبز، أوضح الوزير أن مواجهة التحديات المرتبطة بأسعار العيش الإفرنجي للمخابز استدعت تدخل الوزارة من خلال السحب من المخزون الاستراتيجي، مشدداً على أن المخزون آمن.
كما أشار الوزير إلى أن المفهوم التقليدي لزيادة عدد المفتشين مع زيادة عدد المخابز قد تغير، حيث تم الاعتماد على التكنولوجيا في الرقابة. وتم تطوير تطبيقات رقابية تشمل "كارت المفتش" و"رادار الأسعار" لضمان جودة المنتجات وسلامتها.
يضم نظام المخابز أكثر من 35 ألف مخبز يُقدم الخبز المدعم للمواطنين عبر بطاقات التموين، في حين يبلغ عدد مخابز العيش الحر حوالي 5 آلاف مخبز، وتظل جميعها تحت الرقابة لضمان تقديم خدمة متميزة للمواطنين.




