شهد سوق الهواتف في مصر زيادات ملحوظة في الأسعار، حيث وصلت نسبة الارتفاع إلى 63% للفئة الاقتصادية و78% للفئة العليا منذ بداية العام وحتى مطلع سبتمبر. جاء ذلك على لسان الإعلامي شريف عامر، خلال برنامجه "يحدث في مصر" المذاع عبر قناة إم بي سي مصر.

وأوضح عامر أن الزيادة في أسعار الهواتف تعود إلى ارتفاع تكاليف الرقائق الإلكترونية والموصلات وشرائح الذاكرة، وهي عوامل تؤثر على إنتاج الهواتف عالميًا. ومع ذلك، أشار إلى أن نسبة الزيادة في مصر تتجاوز بكثير المعدلات العالمية، حيث سجلت الأسعار في الدول الأخرى زيادة تتراوح بين 6% إلى 7%، في حين أن أعلى زيادة في بعض الدول لم تتجاوز 20%.

تم تقسيم الهواتف إلى شريحتين رئيسيتين، الأولى تشمل الهواتف المتوسطة والعادية، بينما الثانية تضم الهواتف العليا. تم استبعاد هواتف شركة "أبل" من الحسابات، نظرًا لأنها لا تُصنع في مصر، مما يسهم في تفاقم الفجوة بين الأسعار المحلية والدولية.

وأضاف شريف عامر أن هذه الأرقام تعكس الفارق الشاسع بين الزيادات في مصر والدول الأخرى، حيث بلغ ارتفاع الأسعار في مصر مستويات غير مسبوقة. وأكد أن هذا الوضع يتطلب دراسة دقيقة من قبل المسؤولين لمواجهة هذه التحديات وتحقيق توازن في السوق.

في ظل هذه الظروف، يبقى تساؤل حول مستقبل سوق الهواتف في مصر، ومدى قدرة المستهلكين على التكيف مع هذه الزيادات، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية. يتطلع الجميع إلى خطوات فعالة من الجهات المعنية للتخفيف من آثار هذه الزيادات على المواطنين.