أعلن الدكتور أحمد رزق، رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة بوزارة الزراعة، عن تقدم ملحوظ في إنتاجية القمح في مصر، حيث ارتفعت من 7.5 مليون طن إلى 11 مليون طن خلال العقد الماضي. هذا الإنجاز يعكس جهود الحكومة في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين الإنتاج الزراعي.
خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء دي إم مسي"، أكد رزق أن المساحة المزروعة بالقمح شهدت زيادة كبيرة، حيث ارتفعت من 2.9 مليون فدان في عام 2014 إلى 3.7 مليون فدان. هذه الزيادة في المساحات المزروعة أدت إلى تحقيق مستويات إنتاجية غير مسبوقة.
وأشار رزق إلى أن معدلات توريد القمح إلى صوامع وزارة التموين حققت أرقامًا قياسية، حيث بلغ إجمالي التوريدات 5 ملايين طن. بينما يحتفظ المزارعون بالكمية المتبقية، حيث يقوم بعضهم بعمليات الطحن والخبز في منازلهم، مما يعكس تفاعلهم مع احتياجات السوق.
وفي سياق متصل، تناول الدكتور رزق أهمية استخدام الطاقة الشمسية في الزراعة، مشيرًا إلى أن تكلفتها قد تبدو مرتفعة في البداية، لكنها تمثل خيارًا مستدامًا على المدى الطويل. وأضاف أن البنك الزراعي يوفر قروضًا بفوائد بسيطة للمزارعين الراغبين في تنفيذ مشروعات تعتمد على الطاقة الشمسية، مما يسهم في زيادة الإنتاجية الزراعية بشكل عام.
كما طمأن رزق المصريين بشأن وضع الأمن الغذائي، مشيرًا إلى توافر كافة السلع الغذائية في الأسواق، مع وجود تقلبات نسبية في الأسعار بناءً على المواسم الزراعية. ويعكس هذا التوجه الجهود المستمرة لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
يأتي ذلك في وقت يتجه فيه العالم نحو استخدام الطاقة النظيفة، مما يعزز من أهمية هذه المشروعات في دعم القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة.




