شهدت مدينة أوديسا الساحلية الأوكرانية غارة جوية واسعة النطاق من قبل القوات الروسية، مما أدى إلى إصابة 17 شخصاً، بينهم رضيع يبلغ من العمر خمسة أشهر. الغارة تسببت أيضاً في اضطراب حركة الشحن في البحر الأسود، وهو ما يؤثر بشكل كبير على تصدير السلع، بما في ذلك الحبوب، بين البلدين.
ووفقاً لهيئة الأركان العامة الأوكرانية، تم إطلاق صواريخ كروز من البحر وصواريخ باليستية، بالإضافة إلى 129 طائرة مسيرة عبر الأجواء الأوكرانية. في المقابل، تمكنت الدفاعات الجوية الأوكرانية من التصدي لعدد كبير من هذه الهجمات، حيث أفادت البيانات الأولية بإسقاط أو صد 110 أهداف جوية.
تظهر الصور التي نشرتها السلطات المحلية مبنى سكنياً مكوناً من عدة طوابق تعرض لأضرار بالغة نتيجة الغارات، مما يزيد من معاناة المدنيين في المنطقة.
من جانبها، أفادت وكالة أنباء "تاس" الروسية بأن وزارة الدفاع الروسية أكدت استهدافها لمصانع في زابوريجيا ومنشآت معالجة الخامات ومجمع "انتربايب ستيل" في دنيبرو، زاعمة أن هذه المنشآت كانت تدعم الإنتاج العسكري الأوكراني.
حتى الآن، لم تصدر أوكرانيا أي تعليقات رسمية على هذه الغارات، ولم تتمكن الوكالات الإخبارية من التحقق من المعلومات التي أعلنتها القوات الروسية.
تتواصل التوترات في المنطقة، مع استمرار الصراع بين روسيا وأوكرانيا، مما يزيد من التحديات الاقتصادية والإنسانية في كلا البلدين.




