أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها الشديدة للاعتداء الذي استهدف خط أنابيب شرق-غرب في المملكة العربية السعودية، والذي وقع في منطقتي الرياض والمدينة المنورة. الهجوم، الذي نفذته عدة طائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، أسفر عن إصابات بشرية وأضرار مادية، مما يُعتبر انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وخرقًا للقانون الدولي.

وفي بيان رسمي صدر صباح السبت، أكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا قد يهدد أمن واستقرار المنطقة. ودعت الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات فعالة لضمان عدم استخدام أراضيها كمنطلق لمثل هذه الهجمات، مشددة على ضرورة وقفها ومنع تكرارها.

كما جددت الكويت تضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية، وأكدت وقوفها إلى جانبها ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها. وقد أوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها أن الاعتداءات جاءت استجابة لطلب رئيس الوزراء العراقي، الذي دعا إلى إتاحة الفرصة للحكومة العراقية لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع هذه الاعتداءات.

من جانبها، أكدت السعودية احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها. وفي الوقت نفسه، أدانت الحكومة العراقية الهجمات التي استهدفت السعودية، مشددة على رفضها لأي اعتداء يمس أمن المملكة أو يضر بالعلاقات الأخوية بين البلدين.

في خطوة عملية، وجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف وراءها، كما تم التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المتورطين.