أقدمت كوريا الشمالية اليوم السبت على إطلاق عدة صواريخ قصيرة المدى باتجاه بحر اليابان، وذلك بعد يوم واحد من انتهاء مناورات عسكرية شاركت فيها كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان.
وكشفت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية أن الصواريخ التي تم إطلاقها قطعت مسافة تقارب 250 كيلومتراً قبل أن تسقط في بحر اليابان، المعروف أيضًا باسم بحر الشرق. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس بعد التدريبات العسكرية التي استمرت خمسة أيام في المنطقة.
وأكدت القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ على حدوث عمليات الإطلاق، لكنها أوضحت أنها لم تشكل أي تهديد مباشر للأفراد الأمريكيين أو أراضي الولايات المتحدة، أو حتى لحلفاء واشنطن في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن رد فعل بيونغ يانغ لم يظهر بعد، ولكن وزير الدفاع الكوري الشمالي كيم سونغ جي كان قد وصف التدريبات العسكرية السابقة بأنها "استفزازية". وقد شملت هذه التدريبات القوات الجوية والبحرية للدول الثلاث، وتم تنفيذها في المياه الدولية.
تأتي هذه الإطلاقات بعد نحو ثلاثة أسابيع من تجربة سابقة أقدمت عليها كوريا الشمالية حيث أطلقت عدة صواريخ قصيرة المدى أيضًا تجاه بحر اليابان. وقد فرضت قرارات مجلس الأمن الدولي قيودًا صارمة على إطلاق الصواريخ الباليستية من قبل كوريا الشمالية.
في سياق متصل، كانت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قد قدمتا تنازلات لكوريا الشمالية في منتصف أغسطس الماضي، حيث أمر الرئيس الأمريكي بتقليص المناورات العسكرية المشتركة، مشيرًا إلى علاقته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وقد أعرب ترامب عن توقعه بلقاء كيم مرة أخرى في وقت لاحق من هذا العام، بينما لم يرد كيم بشكل علني على دعوات ترامب للمفاوضات.
في الأسبوع الماضي، أعلن كيم عن رغبته في تطوير البحرية الكورية الشمالية إلى قوة مسلحة نووية، مما يضيف المزيد من التعقيد إلى المشهد الأمني في المنطقة.




