أعربت قطر عن إدانتها الشديدة للاعتداءات التي تنفذها جماعة الحوثي على الأعيان المدنية والاقتصادية في السعودية، بالإضافة إلى التجدد المستمر للاعتداءات الإيرانية على أراضي عدد من الدول العربية. جاء ذلك خلال بيان رسمي ألقاه جاسم يعقوب الحمادي، سفير قطر لدى النمسا، والذي أكد تضامن بلاده الكامل مع الدول المستهدفة ورفضها القاطع لأي مخططات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني.
البيان تم تقديمه في دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقدة في فيينا، حيث أكد الحمادي إدانة قطر لاستمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يشكل تهديداً لأمن الملاحة البحرية الدولية. وأكد دعم قطر للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية سيادتها وأمنها.
كما أدان السفير الحمادي الاعتداءات الإيرانية المتكررة على أراضي الأردن والبحرين والكويت والإمارات، واعتبرها انتهاكاً صارخاً لسيادة هذه الدول وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي. وأكد على موقف قطر الثابت في الدعوة إلى العودة إلى الحوار والمفاوضات ووقف أي تصعيد عسكري في منطقة الخليج العربي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الحمادي على أن الأحداث الجارية في منطقة الخليج يجب ألا تؤثر على أولوية القضية الفلسطينية، التي تُعتبر "الجرح النازف في ضمير الإنسانية". وأوضح أن رفض إسرائيل تنفيذ القرارات الدولية التي تضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره يستند إلى شعور بالإفلات من العقاب.
وأكد الحمادي أن تغيير هذه القناعة من قبل المجتمع الدولي يتطلب اتخاذ إجراءات عملية، مما سيؤدي إلى وضع حد لهذه الأفعال المروعة، وبالتالي ستمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير.




