تشهد بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، حيث استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تلة حربون بأربع قذائف مدفعية، مما أثار مخاوف السكان المحليين.
في وقت سابق من اليوم، توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط البلدة، وصولاً إلى المدخل الجنوبي قرب منطقة باب السد. وتضم هذه الدورية عدة آليات عسكرية، حيث أقام عناصرها حاجزًا بالقرب من البلدة وبدؤوا في تفتيش المزارعين أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية.
كما أفادت مصادر محلية بتوغل رتل عسكري إسرائيلي يضم 15 آلية ترافقها جرافة نحو تل أحمر شرقي في القنيطرة. هذا التحرك العسكري يثير قلق الأهالي الذين يخشون من إنشاء قاعدة عسكرية في المنطقة، مما قد يزيد من التوترات الأمنية.
وفي سياق متصل، أظهر تقرير حديث زيادة بنسبة 43 في المئة في عدد الانتهاكات الإسرائيلية خلال شهر أغسطس مقارنة بشهر يوليو، الذي شهد 187 انتهاكًا. كما ارتفعت الانتهاكات بنحو 12 في المئة مقارنة بشهر يونيو، الذي سجل 239 انتهاكًا.
وبحسب التقرير، يعد شهر أغسطس ثاني أعلى معدل شهري للانتهاكات الإسرائيلية منذ بداية العام، بعد مارس الذي شهد 321 انتهاكًا، متجاوزًا حصيلة أبريل التي بلغت 254 انتهاكًا. هذا التصعيد يثير القلق في أوساط الأهالي ويشير إلى استمرار التوترات في المنطقة.




