توسط الرئيس عبد الفتاح السيسي صورة جماعية لزعماء دول "البريكس" صباح اليوم الأحد، وذلك قبل انطلاق الجلسة العامة المفتوحة والموسعة لقمة "البريكس"، التي تحمل عنوان "المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة: صياغة المستقبل".

تجمع زعماء الدول الأعضاء في "البريكس" لمناقشة قضايا حيوية تتعلق بالنمو المستدام والابتكار، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين هذه الدول. وتهدف القمة إلى صياغة سياسات فعالة تدعم الاستدامة وتحقق التنمية المبتكرة.

تشمل عضوية "البريكس" كلاً من مصر والبرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى إندونيسيا وإيران والسعودية والإمارات وإثيوبيا. وهذا التنوع يعكس القوة الاقتصادية والسياسية التي يمثلها هذا التجمع على الساحة العالمية.

تشير الإحصائيات إلى أن عدد سكان دول "البريكس" يمثل حوالي 49.5% من إجمالي سكان العالم، بينما تسهم هذه الدول بنحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. تعكس هذه الأرقام القوة الاقتصادية لهذا التجمع وتأثيره المتزايد في الاقتصاد العالمي.

علاوة على ذلك، تشكل تجارة دول "البريكس" حوالي 26% من حجم التجارة العالمية، مما يعكس زيادة التعاون التجاري بين الأعضاء. لقد شهدت السنوات الأخيرة تحولاً ملحوظاً لتجمع "البريكس" إلى قوة اقتصادية كبرى، مما يؤكد أهمية هذه القمة في تحقيق مزيد من التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء.