أكّد المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن قطاع المياه يفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع القطاع الخاص، في ظل التوجه نحو استخدام التكنولوجيات الحديثة لتحسين كفاءة التشغيل. جاء ذلك خلال المؤتمر العربي الإفريقي الثاني للاستثمار في المياه والطاقة.
شدد الشيمي على أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ومؤسسات التمويل، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يمثل مسارًا حيويًا لدعم خطط تطوير المرافق وتحقيق الاستدامة. وأوضح أن التوجه نحو خفض الفاقد وترشيد استهلاك الطاقة يعد جزءًا أساسيًا من استراتيجيات التحسين.
كما دعا الشيمي إلى توجيه الاستثمارات نحو مشروعات وحلول تحقق قيمة مضافة حقيقية للقطاع، وهو ما سينعكس إيجابيًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وأشار إلى ضرورة التركيز على المشروعات التي تساهم في استدامة الموارد المائية.
في سياق متصل، أكد الشيمي على أهمية المؤتمرات والملتقيات المتخصصة في تعزيز التواصل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مؤكدًا أن تبادل التجارب الناجحة وبحث نماذج التعاون القابلة للتطبيق يعد عنصرًا ضروريًا لتطوير قطاعي المياه والطاقة.
يأتي هذا في إطار الجهود المستمرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث يسعى الجميع للوصول إلى حلول مبتكرة تؤدي إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين وتوفير خدمات مياه شرب وصرف صحي أكثر كفاءة.




