أعلنت قوات "المقاومة الوطنية" الحكومية في اليمن، اليوم الإثنين، أن جماعة الحوثي قد حشدت نحو 76 ألف مقاتل خلال المواجهات الأخيرة التي شهدها الساحل الغربي للبلاد. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الحوثيون محاولاتهم للسيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي، بمساعدة خبراء إيرانيين ولبنانيين.

في بيان له، أوضح اللواء الركن صادق دويد، المتحدث الرسمي باسم القوات الحكومية، أن العمليات العسكرية التي نفذتها جماعة الحوثي كانت مخططة ومعدة منذ عدة أشهر، وجاءت بأمر مباشر من الحرس الثوري الإيراني. وقد أسفرت هذه العمليات عن استيلاء الحوثيين على مواقع كانت تحت سيطرة قوات المقاومة الوطنية.

وأشار دويد إلى أن القوات الحكومية دافعت عن جبهة تمتد على مسافة 170 كيلومتراً، حيث عملت على حماية الشواطئ والجزر. وتحدث عن الفترة بين 9 أغسطس و9 سبتمبر 2026، التي شهدت إطلاق 130 صاروخاً باليستياً و145 طائرة مسيرة انتحارية، بالإضافة إلى 15 زورقاً مفخخاً.

كما كشف دويد أن من بين تلك الهجمات، تم استهداف مواقع تواجد الفريق طارق صالح، قائد القوات ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، بـ23 صاروخاً و18 طائرة مسيرة.

تستمر الأوضاع في الساحل الغربي بالتصعيد، مما يثير قلق المجتمع الدولي، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في اليمن. وتبقى الأنظار متجهة نحو كيفية تطور الأحداث في هذه المنطقة الحساسة.