أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن بلاده مستعدة لتوجيه "ضربة مدمرة" لأي جهة تجرؤ على مهاجمتها. وأوضح أن أرقامًا مثل 100 مليار يورو لا تعني شيئًا مقارنة بالرد القوي الذي ستواجه به إيران أي اعتداء على شعبها.

وفي تصريحات جازمة، أشار عبد اللهيان إلى أن مفهوم "الخطوط الحمراء" أصبح من الماضي، في ظل الظروف الحالية التي تعيشها إيران، والتي تتسم بمواجهة مفتوحة مع خصومها. وأكد أن هذه الاستعدادات تأتي في إطار الجاهزية القتالية القصوى للرد على أي عدوان محتمل، خاصة من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.

وأوضح وزير الخارجية أن بلاده ستتصدى بحزم لأي تهديدات، مشددًا على أن الشعب الإيراني لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي محاولة للإيذاء. كما أكد أن إيران تمتلك القدرة على حماية مصالحها وأمنها القومي في وجه أي تحديات.

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متزايدة، مما يضع إيران في موقف يتطلب منها اتخاذ خطوات حاسمة لحماية سيادتها. وقد اعتبرت هذه التصريحات بمثابة تحذير شديد اللهجة لكل من يفكر في استهداف إيران أو شعبها.