أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تربط تمويل الاتحادات الرياضية بالنتائج التي تحققها على المستويات الأولمبية والعالمية والقارية. وأوضح أن الدعم المالي يختلف وفقًا لفرص كل اتحاد ومستوى المنافسات التي يمكنه النجاح فيها.

خلال ظهوره في برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، أشار نبيل إلى أن ترشيد الإنفاق يستهدف تحسين استغلال الأموال وتعظيم العائد منها، وليس تقليص الميزانيات العامة لإعداد الأبطال. ولفت إلى أهمية كفاءة الإدارة في تحقيق الأثر المرغوب من الإنفاق، حيث قد تُظهر ميزانية صغيرة نتائج إيجابية أكبر من ميزانية أكبر.

استشهد الوزير بمشاركة مصر في دورة ألعاب البحر المتوسط، حيث كانت البعثة المصرية من أقل بعثات البلاد عددًا في تاريخ مشاركاتها، وذلك في إطار تنفيذ توجهات ترشيد الإنفاق. وأكد أن الوزارة ستستمر في دعم إعداد اللاعبين واللاعبات بعد أولمبياد باريس 2024، بالإضافة إلى تمويل المشاركات في البطولات العالمية والأفريقية.

وكشف نبيل عن استهداف الوزارة لسبع أو ثماني ألعاب أولمبية تستطيع مصر المنافسة فيها على الميداليات، مشددًا على ضرورة التركيز على الاتحادات التي يمكن تحقيق نتائج ملموسة من خلالها.

كما أشار إلى أن الاتحادات تختلف في قدراتها ومستويات المنافسة، حيث تسعى الوزارة إلى دفع الاتحادات لتنمية مواردها والبحث عن رعاة. وأوضح أن الدولة ستتدخل لتغطية الفجوة التي قد تعجز الاتحادات عن تدبيرها، حيث يتحمل كل اتحاد مسئولية التفكير في كيفية توفير جزء من تكلفة خطته.

وأشار الوزير إلى أن دعم الاتحادات يرتبط بخطة يُعرض على اللجنة الأولمبية، حيث يتم مناقشة تفاصيلها لضمان سلامتها وتحديد الجزء الذي سيجري تمويله. وأكد أن التمويل يخضع لقياس مستمر للأثر، حيث يستمر الدعم للاتحادات التي تحقق نتائج جيدة، ويتم تقليصه للاتحادات التي لا تحقق نتائج.

وفيما يتعلق بسلطة الوزارة على الاتحادات، أكد نبيل أن الوزارة تقوم بدور إداري ورقابي فقط ولا تستطيع حل اتحاد بسبب عدم تحقيقه النتائج المستهدفة. وأوضح أن المخالفات المالية تخضع لإجراءات قانونية، بينما يتم التعامل مع النتائج الفنية من خلال قياس الأثر وإعادة توجيه التمويل بناءً على ذلك.