أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن إدارة المنظومة الرياضية تمثل تحديًا أكبر من المنافسة داخل الملعب، مشيرًا إلى أن هذه المسؤولية تمنحه متعة أكبر بفضل دوره في بناء فريق متكامل داخل الوزارة.
جاءت تصريحات الوزير خلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان في برنامج "من ماسبيرو" مساء الإثنين، حيث أوضح أن تجربته في عالم الرياضة عززت لديه روح الفريق وقدرته على اختيار العناصر المناسبة لكل مهمة، مما يسهم في نجاح الفريق ككل.
وأشار نبيل إلى الفارق بين كونه لاعبًا فرديًا ضمن فريق، وبين كونه مسؤولًا يتولى مسؤولية بناء فريق وتنمية الانسجام بين أعضائه، قائلاً: "أنا لاعب كنت فردًا من فرقة، إنما وأنا مسئول أنا بعمل فرقة".
وتحدث عن أهمية التناغم بين عناصر الفريق، مؤكدًا أن النجاح لا يتعلق فقط بجمع أفضل اللاعبين، بل يتطلب أيضًا اختيار الشخص المناسب لكل دور، حيث قال: "مش لازم يكون هو أفضل لاعب، لأن ممكن يكون أفضل لاعب تحطه في الفرقة يبوظها لك".
كما شبّه الوزير إدارة وزارة الشباب والرياضة بإدارة فريق داخل الملعب، حيث يركز العمل على بناء روح جماعية واختيار الأفراد المناسبين لكل مهمة. وأعرب عن تفاؤله بوجود فريق جيد، مشيرًا إلى أن تقييم أداء الوزارة سيكون متروكًا للمواطنين بعد فترة كافية من العمل.
حدد نبيل نهاية العام الجاري أو منتصف عام 2027 كموعد مناسب للحكم على تجربة الوزارة، في ضوء مرور عام أو أكثر على بدء عمل الفريق الحالي وظهور نتائج الخطط المنفذة.
واختتم حديثه بالإشارة إلى المؤشرات الإيجابية والنتائج الرياضية المميزة، حيث تلقى بعض التعليقات الإيجابية من المواطنين، مما يعكس تفاؤله بمستقبل العمل داخل الوزارة.




