في تصريحات مثيرة خلال برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، تناول جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، موضوع سلامة اللاعبين والأطفال في المنشآت الرياضية، مشيرًا إلى أن ممارسة الرياضة تحمل في طياتها مخاطر قد تؤدي إلى إصابات، سواء في المنافسات أو الممارسات اليومية.
وأوضح نبيل أن حوادث الإصابات الرياضية ليست مقتصرة على مصر فحسب، بل تمتد إلى جميع الدول، حيث أشار إلى تجربته الشخصية مع الإصابات التي تعرض لها أثناء ممارسته للرياضة، بالإضافة إلى مشاهدته لحوادث خطيرة أثناء مشاركته في بطولات عالمية في أوروبا، رغم التحسينات الكبيرة في المنشآت هناك.
وأكد وزير الرياضة أن الوزارة تدرك تمامًا إمكانية حدوث أخطاء، موضحًا أن القرارات الوزارية تصدر عن بشر قد يخطئون. وأفاد: "ليس هناك مشكلة في الاعتراف بالخطأ، بل يجب أن نسعى لتصحيح ذلك بقرارات أخرى".
وفي سياق متصل، لفت نبيل إلى التوسع الكبير في الاستثمار الرياضي وإدارة المنشآت، مشددًا على ضرورة التزام المستثمرين بمعايير السلامة، مثل توفير سيارات الإسعاف في الأندية وحمامات السباحة، مع أهمية متابعة توافر هذه الإمكانيات بشكل دوري.
على الرغم من وجود هذه الإجراءات، أكد الوزير أن الأخطاء البشرية تبقى ممكنة، مستشهدًا بحالة مراقبة الأطفال أثناء السباحة، حيث قد يؤدي انشغال أحد المنقذين بهاتفه المحمول إلى وقوع حوادث مؤسفة.
كما أعلن نبيل عن اتخاذ الوزارة إجراءات وعقوبات ضد عدد من حمامات السباحة المخالفة، مشددًا على أن المسئولية لا تقع على عاتق الوزارة وحدها، بل يجب أن يكون لدى العاملين في المنشآت الرياضية ضمير يضمن تنفيذ القرارات بشكل فعال.
واختتم الوزير حديثه بقوله: "القرارات وحدها لن تكفي، بل يجب أن يكون هناك وعي وإدراك لدى الجميع بأهمية الدور الذي يلعبونه في ضمان سلامة اللاعبين، سواء في كرة القدم أو الكاراتيه أو غيرها من الألعاب الرياضية."




