أكد الدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر، خلال الملتقى الفقهي الذي عُقد في الجامع الأزهر، أن نظام الميراث في الإسلام يمثل تشريعاً إلهياً يهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية.

وأشار الصاوي إلى أن المواريث قبل الإسلام كانت تخضع للأهواء والعادات السائدة، حيث كان بإمكان صاحب المال التصرف في تركته كما يشاء، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى حرمان بعض الورثة أو تفضيل آخرين دون وجه حق.

وأضاف أن الشريعة الإسلامية جاءت لتصحيح هذه المفاهيم الخاطئة، من خلال وضع نظام متكامل يحدد أنصبة كل وارث ويضمن توزيع الثروات بشكل عادل، مما يسهم في منع ضياع الحقوق.

كما شدد على أهمية فهم هذا النظام واستيعابه من قبل المجتمع لضمان تفعيل مبادئ العدالة والمساواة في توزيع الثروات، مما يساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والأمان الأسري.

وفي ختام حديثه، دعا الصاوي جميع المهتمين إلى دراسة أحكام المواريث بعمق، لتجنب النزاعات وحماية حقوق الأفراد في المجتمع، بما يتماشى مع القيم الإنسانية التي دعا إليها الدين الإسلامي.