أكد الخبير العسكري والاستراتيجي سمير فرج أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أسفر عن اتفاقات عدة، مشيرًا إلى أهمية هذه النقاط التي لم يتم الإعلان عنها.

وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "حضرة المواطن"، أوضح فرج أن تلك النقاط تتعلق بأمور تتجاوز العلاقة الثنائية بين مصر والسعودية، لتشمل منطقة تعاني من توترات عديدة.

وأشار إلى أن أي قرارات يتم اتخاذها في هذا السياق تحتاج إلى تنسيق مع الأطراف المعنية في المنطقة، سواء على الصعيد السياسي أو العسكري أو الأمني أو الاقتصادي، مؤكدًا أن وجود الولايات المتحدة في المنطقة معني بهذا الأمر، خاصة بعد إعلانها عدم تدخلها في التصعيد الحوثي الحالي.

عبر فرج عن ثقته في أن القرارات المأخوذة خلال المباحثات كانت متميزة، موضحًا أن زيارة السعودية لمصر تأتي في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها المملكة جراء الاعتداءات الحوثية.

كما أكد أن السعودية تدرك الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه مصر في هذه الأوقات الحرجة، مشددًا على أن مصر تظل دائمًا داعمة لقضايا العرب في مختلف المحن.

وفي ختام حديثه، لفت فرج إلى أن التنسيق مع الأطراف المعنية بشأن تنفيذ النقاط المتفق عليها يتطلب بعض الوقت، مع ضرورة مراعاة الأمن القومي للبلدين، مؤكدًا أن التعاون بين مصر والسعودية يعد حيويًا لأمن البحر الأحمر في ظل التحديات الراهنة.