أعرب نقيب الأطباء البيطريين، مجدي حسن، عن حاجة منظومة الطب البيطري في مصر إلى إعادة تفعيل شاملة، محذرًا من تداعيات غياب الخريطة الوبائية وندرة الأطباء البيطريين، مما يهدد جهود الوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
وفي حوار له، كشف حسن عن خطط لإطلاق "البورد المصري البيطري" في أكتوبر المقبل، بالإضافة إلى خفض أعداد المقبولين بكليات الطب البيطري بنسبة 20%، وحل أزمة سنة الامتياز. كما أكد أهمية ربط أعداد الخريجين باحتياجات سوق العمل ورفع مستوى التعليم البيطري.
وأشار حسن إلى أن منظومة "الصحة الواحدة"، التي تضم صحة الإنسان والحيوان والبيئة، لم يتم تفعيلها بالشكل المطلوب، مما يؤدي إلى خطر انتقال الأمراض من الحيوان إلى الإنسان. وأكد على ضرورة تفعيل الرقابة على المزارع لضمان سلامة المنتجات الحيوانية.
كما أوضح أن المجازر تعمل حاليًا بنسبة 15% فقط من طاقتها المقررة، مما يستدعي إعادة تنظيم المنظومة وتحديد الاحتياجات الفعلية للأطباء البيطريين. وأكد على أهمية الإشراف البيطري للحد من استخدام الأدوية بشكل غير ضروري، وذلك لمكافحة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
وكشف نقيب الأطباء البيطريين عن عدم وجود خريطة وبائية متكاملة في مصر، مما يزيد من خطر تفشي الأمراض دون معرفة مسبقة. وأوضح أن هناك تواصلًا مع الجهات المعنية لوضع تصور جديد لإعادة هيكلة الطب البيطري في مصر بما يتناسب مع مكانتها.
وعن البورد البيطري، أشار حسن إلى أن الدراسات المطلوبة وأماكن التدريب أوشكت على الانتهاء، متوقعًا الإعلان عن تفاصيله الشهر المقبل. كما تحركت النقابة على مستوى الحكومة لمطالبة وزارة التعليم العالي بالاعتراف بسنة الامتياز كجزء من البرنامج الدراسي.
في ختام حديثه، أكد حسن على أهمية تجهيز عيادات بيطرية متنقلة بالتعاون مع مصنع "قادر" التابع للهيئة العربية للتصنيع، مشيرًا إلى أن المشروع قد يكون جاهزًا للتنفيذ بحلول يناير المقبل، مما يسهم في تحسين خدمات الرعاية البيطرية في مصر.




