عقدت أمانة الصحة النفسية المركزية بحزب الوعي، اجتماعًا اليوم الثلاثاء، في خطوة تعكس اهتمام الحزب بملف الصحة النفسية، كأحد أهم القضايا الحيوية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين وتساهم في بناء مجتمع صحي وسليم.

ترأس الاجتماع الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، بحضور الدكتورة عائشة حسن، أمين أمانة الصحة النفسية، والدكتورة هند أحمد، والدكتورة مروة إبراهيم، والدكتورة جيلان إبراهيم، مع عدد من أعضاء الأمانة المتخصصين في مجال الصحة النفسية. يهدف الاجتماع إلى طرح الرؤى المختلفة والاستماع للتحديات التي تواجه القطاع النفسي.

أشار الحزب في بيان له إلى أن أمانة الصحة النفسية تُعتبر الأولى من نوعها في الأحزاب السياسية، حيث تسعى لوضع قضايا الصحة النفسية على أجندة العمل الحزبي والسياسي، مما يُتيح طرح أفكار وحلول تتجاوز التعامل مع المشكلات النفسية كحالات فردية، إلى اعتبارها قضية استراتيجية ترتبط بالتنمية البشرية والأمن القومي.

ناقش الاجتماع أيضًا الاتجاهات العامة لعمل الأمانة في المرحلة المقبلة، وتحديد أولوياتها لصياغة سياسات دعم نفسي ومجتمعي، بالإضافة إلى دراسة المقترحات المقدمة من الأعضاء لتطوير الخدمات النفسية وزيادة الوعي المجتمعي.

تطرقت المناقشات إلى عدة أفكار ومقترحات تدعم جهود الدولة في ملف الصحة النفسية، وتذليل العقبات أمام تقديم الرعاية النفسية الشاملة، وتعزيز مفهوم الصحة النفسية في جميع قطاعات المجتمع لمواجهة الضغوط والأزمات الاجتماعية والنفسية.

أكد الدكتور باسل عادل، أن الحزب يولي اهتمامًا كبيرًا لملف الصحة النفسية، مُشيرًا إلى ضرورة إدراجه ضمن أولويات العمل الوطني، حيث شدد أعضاء الأمانة على أهمية بناء رؤية شاملة تجمع بين نشر الوعي ومكافحة وصمة العار المرتبطة بالمرض النفسي.

وخلص الحزب إلى أن الهدف من إنشاء الأمانة لا يقتصر على رصد التحديات، بل يمتد لدراسة الواقع والاستماع للمتخصصين، وتقديم مقترحات قابلة للتنفيذ للجهات المعنية، بما يسهم في دعم وتعزيز منظومة الصحة النفسية في البلاد.