أطلق شفيق أبو النصر مبادرة جديدة تحمل اسم "الزواج على القد" في محافظة المنوفية، تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية التي يتحملها الشباب وأسر العرائس خلال حفلات الزفاف. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود مجموعة من الشباب الراغبين في تغيير المفاهيم السائدة حول تكاليف الزواج، والابتعاد عن المظاهر التي قد تؤدي إلى ديون ثقيلة.
وفي تصريحات له عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية جومانا ماهر، أوضح أبو النصر أن المبادرة تسعى إلى تمكين العرسان من بدء حياتهم الزوجية دون التورط في ديون ناتجة عن شراء مستلزمات غير ضرورية. وأكد أن المبادرة تركز على ضرورة الاكتفاء بالأساسيات اللازمة لبداية حياة مشتركة، مثل الأدوات الكهربائية وأثاث المنزل.
وأشار أبو النصر إلى أن بعض العناصر التقليدية مثل "النيش" تُعتبر من الأمور التي تُكبد الأزواج تكاليف باهظة، رغم أنها لا تستخدم كثيرًا. وتلقى المبادرة دعمًا من الشباب والمشايخ في القرى، حيث استجابت بعض السيدات لفكرة المشروع، رغم أن الاستجابة تختلف بين أفراد المجتمع.
ولفت أبو النصر إلى أن ارتفاع تكاليف الزواج وضغوط الحياة أصبحت من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى مشكلات أسرية وارتفاع معدلات الطلاق. وشدد على أهمية العودة إلى تعاليم الشرع في تيسير الزواج، وعدم المغالاة في تكاليفه، مما يسهم في بناء بيوت قائمة على المودة والمحبة.
تجدر الإشارة إلى أن عدة قرى في محافظة المنوفية بدأت بالفعل في تطبيق مبادرة "الزواج على القد"، لمواجهة ظاهرة المغالاة في تكاليف الزواج. المبادرة تهدف إلى تقليل فاتورة الإنفاق والمطالب المبالغ فيها، مما يخفف الأعباء على الشباب والأسر ويحد من الديون التي تعاني منها الكثير من العائلات.




