أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها القوية للهجوم الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد في إقليم خيبر بختونخوا بشمال غرب باكستان، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص. وقد وقع الهجوم أثناء صلاة الجمعة، مما زاد من بشاعة الحدث.
وأكدت مصر على موقفها الثابت في رفض استهداف دور العبادة، مشددة على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لا تعبر إلا عن تطرف وفكر مرفوض. وتعتبر وزارة الخارجية أن كل أشكال الإرهاب والتطرف والعنف تشكل تهديدًا للسلام والأمن العالميين.
وأعربت مصر عن تضامنها الكامل مع باكستان في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله. كما أكدت على أهمية دعم الحكومة الباكستانية في مساعيها للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.
في سياق متصل، تقدمت مصر بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة وشعب باكستان، وإلى أسر الضحايا الذين سقطوا نتيجة هذا الهجوم الغادر. ومن المتوقع أن تواصل الحكومة المصرية دعمها لباكستان في محاربة الإرهاب.
وقد أسفر الانفجار عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، حيث وقع بالقرب من مقر قيادة الشرطة في مدينة كوهات، مما يُظهر الحاجة الملحة لتعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق المعرضة لمثل هذه الأعمال الإرهابية.




