أكد الإعلامي عمرو أديب على موقفه الرافض لعودة من وصفهم بالمحرضين على الدولة المصرية في الخارج، مشددًا على ضرورة عدم التصالح معهم. جاء ذلك خلال حلقة برنامجه "الحكاية" المذاع عبر قناة إم بي سي مصر، حيث استرجع أديب ذكريات مؤلمة تتعلق بالعمليات الإرهابية التي شهدتها البلاد.
وفي حديثه، أشار أديب إلى الحادث الأليم الذي وقع في مسجد الروضة، حيث فقد العديد من الأرواح داخل المسجد، متسائلًا عن مدى قدرة الناس على نسيان تلك التفاصيل المروعة التي عاشتها مدينة العريش. كما استحضر لحظات من الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكاتدرائية المرقسية في حي العباسية بالقاهرة، حيث كان حاضرًا بنفسه في تلك اللحظة الحزينة.
وشدد أديب على أهمية الوعي بالتاريخ والأحداث المؤلمة التي مرت بها البلاد، مشيرًا إلى أن الشاب الذي يبلغ من العمر 20 عامًا اليوم كان طفلًا قبل عشر سنوات، وقد لا يعرف الكثير عن تلك الأحداث التي شكلت وعي الأجيال السابقة.
وعبر عن استعداده التام لمواجهة أي شخص يطالب بعودة هؤلاء المحرضين، قائلًا: "أنا ضد فكرة العودة، حتى لو هبقى لوحدي، وأقف قدام أي حد راجع". ورفض بشدة فكرة وجود مظلومين وسط هذه القضية، مؤكدًا أن دماء الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن الوطن لا يمكن أن تُنسى أو تُهمل.
وأنهى أديب حديثه بتأكيده على ضرورة الحفاظ على ذاكرة الشهداء، قائلًا: "كيف يتم وضع تراب المنسي جنب الخائن؟". هذا التصريح يعكس موقفه القوي والواضح في مواجهة المحرضين، ويعبر عن مشاعر الكثيرين تجاه هذه القضية الحساسة.




