أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أداة تسعى إلى "احتلال العقول"، خاصة عقول الأطفال، مما يدفعهم نحو سلوكيات تتعارض مع القيم الأساسية للمجتمع.

وفي تصريحات له خلال برنامج "حقائق وأسرار" المُذاع عبر قناة "صدى البلد"، وصف بكري وسائل التواصل بأنها تمثل خطرًا يهدد الخصوصية، ويؤدي إلى الإساءة للأفراد والتشكيك في مؤسسات الدولة، سواء في مصر أو في دول أخرى.

وأشار بكري إلى أن تأثير السوشيال ميديا يتجاوز التواصل الاجتماعي ليصل إلى توجيه الأفراد نحو ارتكاب جرائم، مثل كيفية القتل أو صناعة الأسلحة، محذرًا من أن هذا السلوك يتعارض مع القيم الإنسانية.

ودعا بكري إلى ضرورة إصدار تشريعات جديدة، مشيرًا إلى أن عدم وجود قوانين رادعة لمثل هذه الأفعال يعتبر أمرًا غير مقبول، حيث يجب أن تكون هناك عقوبات صارمة ضد كل من يتجاوز في هذا الشأن.

كما لفت بكري إلى أن دولًا مثل الصين وإيران تمتلك منصات تواصل اجتماعي خاصة بها، مما يبرز أهمية حماية مصر من الاستهداف عبر هذه المنصات، والتي تُستخدم لهدم الوطن والأسرة.

وعبّر بكري عن أمله في أن يقوم مجلس النواب في الفترة المقبلة بإصدار قانون يهدف إلى حماية الأسرة، وتعزيز القيم والأخلاق، وضمان الحق في الخصوصية والأمن القومي، مؤكدًا أن ترك الأمور على حالها في مصر ليس بالأمر المقبول.