في تصعيد خطير للأحداث، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل شخصين على الأقل وإصابة عدد أكبر بكثير خلال الضربات الروسية الأخيرة على الأراضي الأوكرانية، وذلك يوم الجمعة الماضي.

وقد أعلن رئيس الإدارة العسكرية لمدينة بالاكليا الأوكرانية، فيتالي كارابانوف، عن مقتل شخصين نتيجة هجوم وقع في منطقة خاركيف شرقي البلاد. كما أضاف أن الضربة أسفرت عن إصابة شخصين آخرين، مما أدى إلى اندلاع حريق في موقع الهجوم.

واتهم كارابانوف روسيا باستهداف المدنيين عمدا في هذا الهجوم، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول نوعية الأسلحة المستخدمة في القصف.

وفي سياق متصل، تعرضت مدينة أوديسا الساحلية مجددا لقصف من الجيش الروسي، حيث أكد حاكم منطقة أوديسا، أوليه كيبر، عبر تطبيق "تليجرام" أن الهجوم أسفر عن إصابة 10 أشخاص على الأقل، بالإضافة إلى تضرر مبنى إداري في المدينة.

وذكر كيبر أنه خلال الضربة الثانية، كان عمال الإنقاذ في الموقع، مما يعكس الوضع الصعب الذي يواجهه المدنيون في ظل تصاعد الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية.

تستمر المعاناة الإنسانية في أوكرانيا مع تزايد الضغوط العسكرية، مما يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً للحد من التصعيد وضمان سلامة المدنيين.