أفادت تقارير جديدة أن عدد الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا خلال المواجهات مع إيران يتجاوز الأرقام الرسمية المعلنة من قبل وزارة الدفاع الأمريكية، حيث أشارت مصادر إلى أن الرقم الحقيقي يصل إلى 22 جندياً.
تأتي هذه المعلومات من تقرير خاص، استند إلى تصريحات ستة مسؤولين أمريكيين على دراية بالموضوع، حيث أكدت الصحيفة أن الأعداد التي أوردها البنتاجون، والتي تقدر بـ18 جندياً، لا تعكس الواقع بالكامل.
وأشار المسؤولون إلى أن عدم الإفصاح عن بعض الخسائر البشرية في البيانات الرسمية قد أثار استياءً، حيث يعكس ذلك الشفافية المفقودة في الكشف عن تكلفة هذا الصراع.
وأوضح أحد المسؤولين أن بعض حالات الوفاة غير المُعلنة لا ترتبط مباشرة بالقتال، بل تشمل متعاقدين يعملون مع الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط خلال فترة الصراع المستمرة.
وحتى يوم الجمعة، كانت قاعدة بيانات وزارة الدفاع الأمريكية تشير إلى مقتل 18 جندياً أمريكياً منذ بداية المواجهات مع إيران، مما يطرح تساؤلات جديدة حول دقة الأرقام الرسمية المعلنة.
تستمر تداعيات هذا الصراع في التأثير على العلاقات الدولية، مما يدفع إلى الحاجة الملحة لمراجعة الشفافية في التقارير العسكرية، خاصة في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.




