أكد السفير وائل النجار أن سياسة "النفس الطويل" تُعتبر إحدى الاستراتيجيات الرئيسية التي تعتمدها الحكومة لاسترداد الآثار المهربة. هذه الاستراتيجية تركز على الصبر والمثابرة في التعامل مع قضايا الآثار، والتي تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين لضمان عودة هذه الكنوز التاريخية إلى وطنها.
وأوضح النجار خلال كلمته في مؤتمر حول استرداد الآثار، أن مصر قامت بخطوات ملموسة في هذا الاتجاه، مشيراً إلى أهمية التعاون الدولي والتنسيق مع الدول الأخرى لتحقيق هذا الهدف النبيل. وأضاف أن استرداد الآثار ليس مجرد مسألة قانونية، بل هو أيضاً جزء من الهوية الثقافية والتاريخية لمصر.
وذكر السفير أن هناك العديد من الجهود المبذولة لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الآثار، مشيراً إلى أن هذه الجهود تشمل التوعية المجتمعية والدولية بتراث مصر الثقافي الغني. كما دعا النجار إلى زيادة التعاون بين الدول في مجال مكافحة تهريب الآثار.
كما أشار إلى أن هناك تحسينات مستمرة في القوانين المصرية المتعلقة بالآثار، حيث تسعى الحكومة إلى تعزيز التشريعات لمواجهة عمليات التهريب والتجارة غير المشروعة. وأكد أن هذه الإجراءات تعكس التزام مصر الثابت بحماية تراثها الثقافي.
في سياق متصل، أعرب النجار عن تفاؤله بشأن المستقبل، مشيراً إلى أن هناك العديد من الدول التي بدأت تتفهم أهمية استرداد الآثار والتعاون مع مصر في هذا الشأن. ودعا إلى تعزيز الجهود المشتركة بين الدول لاستعادة التراث الثقافي المسروق.
ختاماً، شدد السفير وائل النجار على أن استعادة الآثار المهربة تتطلب عملاً جماعياً وتنسيقاً فعّالاً بين جميع الأطراف المعنية، مع التأكيد على أن سياسة "النفس الطويل" ستظل ركيزة أساسية في هذا المسعى.




