في تصعيد جديد للأوضاع في الضفة الغربية، أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن توجيه أوامر لقوات الجيش والشاباك بتنفيذ عمليات هجومية واعتقالات في المنطقة. تأتي هذه الخطوة بعد حادث إطلاق نار وقع صباح اليوم الأحد بالقرب من مستوطنة "حلميش"، حيث قُتل مستوطن إسرائيلي وأصيب آخرون.
وفي تدوينة على منصة "إكس"، صرح نتنياهو بأنه أعطى تعليماته بتعزيز القوات في الضفة الغربية وفرض إغلاقات أمنية للحفاظ على سلامة المواطنين الإسرائيليين. وأكد أن العمليات ستتضمن ملاحقة منفذ الهجوم، الذي يُعتقد أنه فر من مكان الحادث.
وقع إطلاق النار في منطقة "نفيه تسوف"، القريبة من حاجز رنتيس وقرية النبي صالح، حيث استجابت قوات الاحتلال على الفور وأغلقت المنطقة المحيطة بالمستوطنة. وبحسب التقارير، هناك مصابون آخرون نتيجة الحادث، بينهم حالة حرجة تستدعي رعاية طبية عاجلة.
الجيش الإسرائيلي أطلق عمليات بحث وتمشيط واسعة النطاق في المنطقة، حيث يجري التحقيق في ملابسات الحادث. هناك معلومات تشير إلى أن منفذ الهجوم قد يكون انسحب سيرًا على الأقدام، مما يزيد من تعقيد جهود البحث.
تأتي هذه الأحداث في وقت يشهد فيه الوضع الأمني توترًا متزايدًا، حيث تواصل قوات الاحتلال رفع حالة الاستنفار في المنطقة. ولم تتضح بعد تفاصيل إضافية حول هوية منفذ الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه، مما يضيف غموضًا إلى الأوضاع الحالية.




