أفادت السلطات الفرنسية بأنها بصدد اتخاذ خطوات جادة بالتعاون مع 11 دولة من أجل وقف التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. يأتي هذا الإعلان في إطار الجهود المستمرة لدعم القضية الفلسطينية وتحقيق السلام في المنطقة.

خلال مداخلة له مع الإعلامي أحمد بصيلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أكد مسؤول فرنسي أن بلاده اعترفت بدولة فلسطين في العام الماضي، وأدانت حركة حماس منذ الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر. كما شدد على ضرورة عدم انخراط حماس في أي حكومة مستقبلية للدولة الفلسطينية أو في إدارة قطاع غزة.

وأضاف أن فرنسا حققت نجاحات ملموسة على الأرض، ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل المطلوب، خاصة فيما يتعلق بوقف تسريع عملية الاستيطان في الضفة الغربية، التي تؤثر سلبًا على الوضع القائم.

وأشار المسؤول إلى أن فرنسا تعمل بالتعاون مع دول مثل كندا والمملكة المتحدة، لعدم السماح بأي تجارة أو بضائع تأتي من المستوطنات الإسرائيلية، كون هذه الإجراءات قد تعقد الأوضاع وتتنافى مع القوانين الدولية.

كما أكد على دعم بلاده للانتخابات الفلسطينية المزمع إجراؤها في نوفمبر المقبل، بالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى أهمية هذه الخطوة في منح الشعب الفلسطيني قيادة جديدة. وقد تم التطرق إلى هذا الموضوع خلال خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في يوليو 2025.

تتواصل الجهود الدولية لإيجاد حلول للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، في وقت تظل فيه القضايا الأساسية بحاجة إلى معالجة جادة لضمان مستقبل آمن ومستقر للمنطقة.