وقعت حادثة انفجار في أحد مخازن الأسلحة التابعة للجيش العربي السوري في محيط بلدة العيس جنوب حلب، حيث أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن الأضرار اقتصرت على الأضرار المادية، دون تسجيل أي خسائر بشرية.

في إطار جهودها للتأكد من سلامة المنطقة، انتشرت الشرطة العسكرية في محيط الانفجار بالتعاون مع الجهات المختصة. كما بدأت وحدات الهندسة العسكرية أعمال تأمين الموقع والمناطق المحيطة به، مع متابعة الجهات المختصة للتحقيق في أسباب الانفجار.

أوضحت الوزارة أنها ستقوم بإعلان نتائج التحقيقات فور توصلها إلى معلومات مؤكدة، مع التركيز على ضرورة حماية العسكريين والمدنيين وكشف الحقائق وتحديد المسؤوليات. وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة الأفراد والمواقع ومنع تكرار هذه الحوادث.

من جانبها، بدأت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عمليات البحث والتفقد في المناطق المحيطة بموقع الانفجار، حيث تم تسجيل أربعة إصابات، بينها إصابة مدني بشظايا وإصابتان نتيجة ضيق تنفس مؤقت، بينما تعرض الرابع لحادث سير أثناء محاولة الابتعاد عن الموقع.

وفي تصريحات لقائد عمليات حلب في مديرية الطوارئ، أشار إلى أن استمرار الانفجارات عرقل وصول فرق الإسعاف والإنقاذ، لكن فرق الدفاع المدني تمكنت في النهاية من دخول المنطقة وإجلاء المصابين.

على صعيد آخر، استنفرت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب كوادرها وأغلقت الطرق المؤدية إلى موقع الانفجارات، حرصًا على سلامة الأهالي وتسهيل عمل فرق الإسعاف. ودعا محافظ حلب عزام الغريب السكان إلى عدم مغادرة منازلهم والابتعاد عن موقع الحادث.

جددت وزارة الطوارئ دعوتها للأهالي بعدم الاقتراب من موقع الحادث أو العبث بأي أجسام مشبوهة، مشددة على أن خطر الانفجارات لا يزال قائمًا حتى بعد توقف الأصوات، نظرًا لاحتمالية وجود ذخائر غير منفجرة أو أجسام خطرة في المنطقة.