أكدت دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، أن أمن الممرات المائية في منطقة الخليج يمثل قضية دولية تتطلب اهتمامًا عالميًا، وليس مجرد قضية إقليمية. جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والاتحاد السويسري في مدينة نيويورك، حيث أشار الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، إلى ضرورة امتثال إيران لقرارات مجلس الأمن بخصوص وقف الهجمات وضمان عدم تكرارها.
وشدد البديوي على أهمية عودة حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب إلى مستوياتها الطبيعية، كما كانت قبل 28 فبراير 2026. وأوضح أن تعطيل الملاحة وإغلاق مضيق هرمز لهما تداعيات كبيرة على دول العالم، حيث أثر ذلك على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد وزيادة الأعباء على الحكومات وقطاعات الأعمال.
واستعرض البديوي ما تعرضت له دول مجلس التعاون الخليجي من هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة من قبل إيران ووكلائها، والتي استهدفت البنى التحتية الحيوية، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، رغم أنه لم يكن لدول المجلس دور في النزاع، حيث بذلت جهودًا متواصلة للوساطة واحتواء التصعيد.
وفي سياق آخر، جدد البديوي التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وأعرب عن تطلع دول مجلس التعاون إلى اعتراف سويسرا بدولة فلسطين، بما يدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل الدولتين.




