شهدت منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي صباح اليوم الثلاثاء تصعيداً عسكرياً جديداً، حيث استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلية أطراف قرية عابدين بقذائف المدفعية. وقد أسفرت هذه الهجمات عن تطاير الشظايا نحو منازل المدنيين في الحي الغربي للقرية، وفقاً لمصادر محلية.
وأفادت التقارير بأن قذيفتين سقطتا في القرية، مما أحدث قلقاً بين السكان المحليين، دون ورود أي معلومات عن وقوع إصابات حتى اللحظة. في الوقت نفسه، أطلقت القوات الإسرائيلية أربع قنابل مضيئة في أجواء المنطقة، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
هذا ولم تقتصر الاعتداءات على صباح اليوم، حيث استهدفت قوات الاحتلال أمس الإثنين أيضاً أطراف قرى عابدين ومعرية والعارضة، مما أدى إلى نفوق 15 رأساً من الماعز. كما استهدفت فجراً واديي عابدين والرقاد وأطراف قرية جملة، مع إطلاق نار من أحد مواقعها على خط فض الاشتباك لعام 1974 باتجاه بلدة عابدين.
تستمر هذه الانتهاكات الإسرائيلية في خرق اتفاق فض الاشتباك، حيث يؤكد التقرير أن الاحتلال ينفذ توغلات متكررة في الجنوب السوري، بالإضافة إلى مداهمات لمنازل المدنيين واعتقالهم وتجريف الأراضي. كل ذلك يأتي في سياق تصعيد متواصل ضد السكان المحليين.
تجدد سوريا دعوتها المستمرة بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مُشيرةً إلى أن جميع الإجراءات المتخذة من قبل الاحتلال باطلة ولاغية. كما تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من الجنوب السوري.




