وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الاتفاق المبرم حديثاً مع الدنمارك بشأن مستقبل جرينلاند بأنه خطوة استراتيجية هامة لمواجهة النفوذ الصيني في المنطقة القطبية. وأكد روبيو أن الاتفاق يعكس التزام الولايات المتحدة بتعزيز وجودها العسكري في هذه الجزيرة الاستراتيجية.

وفي تصريحات أدلى بها اليوم الثلاثاء، وصف روبيو الاتفاق بأنه "رائع" و"لا تاريخ انتهاء له"، مما يبرز أهمية التعاون بين الولايات المتحدة والدنمارك في مواجهة التحديات التي تمثلها الاستثمارات الصينية في المنطقة. وأشار إلى أن الاتفاق سيمكن بلاده من بناء القدر اللازم من القواعد العسكرية لضمان الأمن في القطب الشمالي.

كما يتيح الاتفاق للولايات المتحدة والدنمارك فحص الاستثمارات الأجنبية المستقبلية بشكل مشترك، مما يساعد على تجنب أي استحواذ محتمل من جانب الشركات الصينية على الموانئ والأراضي. وذكر روبيو أن الهدف هو "تجنب الاستيقاظ في يوم وإدراك أن الجيش الصيني ليس هنا، لكن شركاتهم تملك جميع الموانئ وشركاتهم تملك الأرض".

تأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى واشنطن غداً الأربعاء، حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد يكون لاتفاق جرينلاند تأثير واضح على مجريات المحادثات بين الجانبين خلال تلك الزيارة.

ومن المرجح أن يتم توقيع الاتفاق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث سيجمع بين ترامب ورئيس وزراء الدنمارك ميت فريدريكسن ورئيس وزراء جرينلاند ينس - فريدريك نيلسن. هذه الخطوة تمثل تأكيداً على التعاون الوثيق بين الدولتين في مواجهة التحديات العالمية.