في إطار استعداداته لسيناريوهات النزاعات الكبرى، أجرى الجيش الأمريكي تدريبات على إنشاء قبور مؤقتة، حيث تم تصميم خندق يتسع لعشرين جثماناً لكل عملية دفن. تأتي هذه التدريبات في ظل توقعات بزيادة حدة النزاعات في المستقبل، مما يستدعي تجهيزات خاصة لهذه الحالات.
خلال التدريبات التي أجريت في ولاية كارولاينا الشمالية، شارك مهندسون عسكريون ومسعفون ورجال دين عسكريون في تنفيذ عمليات دفن مؤقتة واسعة النطاق. وقد تم استخدام معدات متخصصة، بما في ذلك الجرافات، لتسهيل هذه العمليات.
أظهرت النتائج أن الجيش الأمريكي تمكن من حفر خندق يتسع لعشرين جثماناً في متوسط زمن قدره ساعة و15 دقيقة. تأتي هذه الخطوة ضمن إطار broader استعدادات الجيش لمواجهة التحديات المحتملة في ساحة المعركة، مع التركيز على الحفاظ على رفات الجنود للتمكن من التعرف عليهم وإعادتهم إلى ذويهم بعد انتهاء النزاع.
تتزامن هذه التدريبات مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتجه الأنظار نحو إيران التي تستعد لموجة جديدة من الضربات الأمريكية. وفقاً لمصادر مطلعة، يُتوقع أن تحدث هذه الضربات في وقت قريب بالتزامن مع انتخابات الكونجرس الأمريكي.
الأجواء الحالية تشير إلى توترات متزايدة، حيث ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً إلى إمكانية شن هجمات جديدة ضد طهران. يأتي ذلك في ظل الضغوط الإسرائيلية المتزايدة التي تدعو إلى التصعيد، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
تستمر الاستعدادات في الجيش الأمريكي، حيث من المقرر إجراء المرحلة الثالثة من هذه التدريبات في ربيع عام 2027، مما يعكس التزام القوات المسلحة بتأمين جاهزيتها لمواجهة أي تحدٍ مستقبلي.




