التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، يوم الثلاثاء، في إطار فعاليات الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والبنك الدولي، بما يسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق أهدافها الاقتصادية والتنموية.

وخلال اللقاء، أعرب الوزير عبد العاطي عن تقديره للتنسيق الوثيق بين مصر ومجموعة البنك الدولي، خاصة بعد الانتهاء من المرحلة الثانية من برنامج إطار تمويل سياسات التنمية، معربًا عن تطلعه لاستكمال المرحلة الثالثة والأخيرة من البرنامج.

كما أشار إلى أهمية الدعم الذي تقدمه المجموعة لمساندة جهود الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي ودفع جهود التنمية المستدامة، مع التركيز على المشروعات القومية والمبادرات الرئاسية، مثل مبادرة "حياة كريمة".

وصرح الوزير بأنه يتطلع للمشاركة في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، المقرر عقدها في تايلاند خلال شهر أكتوبر المقبل، مؤكدًا التزام الحكومة المصرية بمواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي لتحقيق نمو شامل ومستدام.

واستعرض الوزير أيضًا جهود الحكومة المصرية في تطوير برنامج الطروحات الحكومية وتوسيع قاعدة الشركات المدرجة به، مشددًا على أهمية تمكين القطاع الخاص وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار كأولوية رئيسية للنمو الاقتصادي.

كما تطرق اللقاء إلى تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على الاقتصاد العالمي، حيث أكد الوزير أن الاقتصاد المصري أظهر صلابة بفضل الإصلاحات الهيكلية والنقدية، مستعرضًا الجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية، بما في ذلك ضمان استدامة توفير مصادر الطاقة والسلع الأساسية.

من جهته، أعرب رئيس مجموعة البنك الدولي عن تقديره للعلاقات المتميزة بين البنك ومصر، مشيدًا بالأداء الاقتصادي الذي حققته الدولة في ظل التحديات الراهنة، ومؤكدًا على حزمة الإصلاحات التي نفذتها الحكومة لتعزيز الاستقرار المالي وتحسين مناخ الاستثمار، مما يعكس التزام الدولة بمواصلة مسار الإصلاح الشامل.