أعلن الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن بدء المرحلة الثانية من التدريب على لغة الإشارة، وذلك للوعاظ والواعظات، بعد النجاح الذي حققته المرحلة الأولى.

وفي خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم الشامل، أعلن شومان أيضاً عن إطلاق المرحلة الأولى من تدريب المعلمين والمعلمات في قطاع المعاهد الأزهرية على لغة الإشارة. يأتي هذا الإجراء تمهيداً لفتح فصول مخصصة للصم للمرة الأولى في تاريخ المعاهد الأزهرية.

هذا المشروع يأتي في إطار التعاون الوثيق بين الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية، بالإضافة إلى المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومؤسسة أركان للتنمية المستدامة، مما يعكس التزام هذه المؤسسات بتوفير بيئة تعليمية شاملة للجميع.

يعتبر هذا التدريب خطوة رائدة نحو إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في النظام التعليمي، مما يسهم في تعزيز فرصهم التعليمية والاجتماعية. ويهدف الأزهر من خلال هذه المبادرة إلى تيسير عملية التواصل بين المعلمين والطلاب من الصم، مما يعزز من جودة التعليم في المعاهد الأزهرية.

تستمر المرحلة الثانية من التدريب في تقديم المهارات اللازمة للوعاظ والواعظات، لضمان قدرتهم على التعامل مع مختلف الفئات، وتعزيز الوعي بلغة الإشارة كوسيلة للتواصل الفعال.

بهذه الخطوات، يثبت الأزهر دوره الريادي في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، ويؤكد على أهمية الوصول إلى تعليم شامل يضمن حقوق الجميع.