سجلت الانتخابات التشريعية المغربية نسبة مشاركة بلغت 38.02%، وذلك وفق المعطيات الرسمية المعلنة بعد إغلاق مكاتب التصويت. هذه النسبة تعكس تفاعل الناخبين في انتخابات تضم نحو 15 مليون و801 ألف و162 ناخباً مسجلاً.
تظهر الأرقام المتعلقة بالناخبين الشباب أن الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً تشكل فقط 4% من المسجلين، بينما تمثل الفئة بين 25 و34 عاماً نسبة 15%. في المقابل، يمثل كبار السن، الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاماً، نسبة 29% من الناخبين.
هذا التوزيع العمري يثير تساؤلات حول نسبة التفاعل السياسي بين الشباب، حيث يبدو أن هذه الفئة تفتقر إلى التمثيل الكافي في الهيئة الناخبة. وقد عكس مشهد الانتخابات غلبة كبار السن من الجنسين، كما أشار عدد من مسؤولي مكاتب التصويت.
تكررت هذه الظاهرة على مدار عقود، مما يبرز الحاجة إلى استراتيجيات جديدة لزيادة مشاركة الشباب في العملية الانتخابية. ويظل السؤال مطروحاً حول كيفية جذب هذه الفئة إلى المشاركة الفعالة في الحياة السياسية.
تؤكد هذه الانتخابات على أهمية تعزيز الوعي السياسي بين الشباب، مما قد يسهم في تحسين نسبة مشاركتهم في المستقبل، ويعكس التحديات التي تواجهها الديمقراطية المغربية في السنوات القادمة.




