شهد البيت الأبيض يوم الخميس اجتماعاً بارزاً بين الرئيس الصيني شي جين بينج ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث تناولا مجموعة من القضايا العالمية والإقليمية الهامة. تناول النقاش ملفات معقدة تتعلق بالشرق الأوسط، وأوضاع أوكرانيا، بالإضافة إلى الأزمات في شبه الجزيرة الكورية.
وأكد البيان الرسمي الصادر عن الحكومة الصينية أن الرئيسين اتفقا على أهمية الدعم المتبادل لاستضافة الاجتماعات الإقليمية المقررة خلال الأسابيع المقبلة. هذه الاجتماعات تأتي في إطار جهود تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة التحديات العالمية.
من المقرر أن تستضيف الصين القمة السنوية لتكتل التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في نوفمبر المقبل، بينما تستضيف الولايات المتحدة قمة مجموعة العشرين في فلوريدا هذا العام. ورغم أهمية هذه القمم، لم يتم التطرق في البيان إلى ما إذا كان الرئيسان سيحضران القمة الخاصة بكل منهما.
في سياق متصل، أشار شي إلى أن الزعيمين اتفقا على أهمية بناء "علاقة إستراتيجية وبناءة ومستقرة" بين الصين والولايات المتحدة. وأوضح أن هذه العلاقة ليست مفيدة فقط للشعبين الصيني والأمريكي، بل تعود بالنفع أيضاً على شعوب العالم أجمع.
تتجلى أهمية هذا الاجتماع في ظل التوترات الحالية التي تشهدها الساحة الدولية، مما يبرز الحاجة الملحة للتعاون بين القوتين العظميين لتعزيز الأمن والاستقرار العالمي.




