شهد الجنوب الليبي يوم الخميس كارثة طبيعية تمثلت في سيول جارفة اجتاحت المناطق بين غيلان وبراك الشاطئ، مما أسفر عن مقتل 3 أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفلة، وإصابة آخرين. جاء ذلك في إعلان لجهاز الإسعاف والطوارئ التابع لحكومة الوحدة الوطنية، الذي حذر من موجة تقلبات جوية قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع.

ونشر الجهاز تفاصيل الحادث عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن السيول تسببت في احتجاز عدد من العائلات في المناطق المتأثرة، مثل الفات وغيلان. كما أشار إلى أن الطرق في تلك المناطق أصبحت غير قابلة للاستخدام، وهو ما دفع فرق الإنقاذ إلى التمركز في النقاط الحرجة مثل غيلان ومنطقة الـ25.

في مدينة نسمة، جنوب غربي طرابلس، وصف الوضع بالطوارئ، حيث بدأت بعض العائلات في البحث عن ملاجئ في المناطق المرتفعة هرباً من السيول الجارفة، التي غمرت الطرق وجعلتها غير صالحة للعبور.

وكشف فريق الطوارئ في مدينة بني وليد عن انهيار الجسر الذي يربط بين مزدة وتينيناي، مما أدى إلى قطع الطريق تماماً، مما زاد من تعقيد الوضع في المنطقة.

في سياق متصل، أعلن الهلال الأحمر الليبي عن رفع درجة الاستعداد في ظل استمرار التقلبات الجوية وهطول الأمطار، داعياً المواطنين إلى أهمية أخذ التحذيرات الجوية على محمل الجد والالتزام بتعليمات الجهات المعنية والسلطات المحلية.

تتواصل جهود فرق الإنقاذ لمواجهة تداعيات هذا الوضع الطارئ، في وقت يأمل فيه الجميع في تحسن الأحوال الجوية في الأيام المقبلة.